الثلاثاء، 26 مايو 2015

نبيل.. ودادي بُلّغ بوفاة والدته من قَلب "فريمجة" وفي عِزّ الاحتِفال

نبيل.. ودادي  بُلّغ بوفاة والدته من قَلب "فريمجة" وفي عِزّ الاحتِفال

لم يكن نبيل، الشاب الذي يتنفس عشق الوداد البيضاوي، يتوقع أن يتحول اليوم الذي انتظره منذ خمس سنوات ليفرح بإحراز الفريق الأحمر اللقب 18، إلى أكثر يوم تألم فيه عندما رن هاتفه في "فريميجة" وهو في عز الاحتفال، ليتلقى نبأ وفاة والدته قبل 30 دقيقة من موعد انطلاق موعد نزال البطل والوصيف.
نبيل تحدث  بنبرة مؤثرة، معبراً عن صدمته من الظروف التي فقد فيها والدته في وقت كان يعيش فيه قمة سعادته، منتشياً بلقب البطولة، قائلاً "لم أكن أنتظر أن أتلقى ذلك الخبر وأنا احتفل في المدرجات، خاصةً وأن أمي لم تكن تعاني من أي مرض، وكانت تقضي أياماً مع جدتي بدكالة، ولم أتخيل أن هنالك شيء قد يمنعني من مشاهدة الوداد تتسلم الدرع".
وأضاف المتحدث نفسه الذي يقطن بحي الفلاح بالدار البيضاء "تجمعنا مع الدراري وشدينا الطريق للتيران.. ناسيين الدنيا، همنا هو نشجعو الوداد ونشوفوها هازة الدرع"، مردفاً "غنينا، التقطنا صوراً لتوثيق اللحظة التي انتظرناها طويلاً، ليهاتفني والدي قبل نصف ساعة من بداية المباراة ويبلغني بوفاة والدتي، وأجدني أجري للخروج من الملعب متوجهاً للمنزل ومنه إلى منزل جدتي حيث توفيت المرحومة".
وكان نبيل قد دون منشوراً مؤثراً عبر حسابه في الفايسبوك، جاء فيه "شحال خايبة تكون فالتيران وسط الكورفا نورد فرحان مع خوتك بالبطولة 18 وكتشجع الوداد لي هو أغلى فريق عندك وناسي هموم دنيا وكلشي حتى كيعيط ليك الواليد وليدي جي لدار را ميمتك ماتت مشات عند الله"، حيث تلقى من خلاله عبارات المواساة والتعازي من طرف أصدقائه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق